دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-05

في يوم المعلم..حقك علينا، ومدينون لك...!

د. مفضي المومني.
كل عام وأنتم بخير يا صناع المستقبل… كل عام وأنتم بخير لكل معلم… في مدرسته… وفي غرفته الصفية… وفي ضميرنا وعقولنا… ولا أنسى المعلم البيتي الأمهات…المدرسة الثانية بعد عودة الابناء من المدرسة الأولى… وحل الواجبات للابناء.. وتحفيظ الدروس… والتحضير للامتحانات…! 
اكتب للمعلم في يومه العالمي…كل عام… واشتبك مع التعليم والاكاديميا كل ذات قضية أو استفزاز… أو (نكشة مخ) واعيد ما كتبت لأن القيمة ذات القيمة… ولأن يومه يوم وطن… فلا تخذلوه… وأعيدوا له مكانته… وإن لم تفعلوا… سيداهمكم النكوص والتراجع… وتصبحون في آخر صفوف العالم..!.
قم للمعلم وفه التبجيلا.... كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجل من الذى… يبنى وينشئ أنفسا وعقولا… شوقي
في يوم المعلم العالمي… يحتفل العالم بالمعلم على طريقته… ونحتفل نحن به على طريقتنا!
لنعرف ما هو المعلم وما قيمته دعونا نعود لايامنا الأولى في المدرسة، اول مظهر رسمي واجهناه في اول خروج من جو الأسرة، كنا نخافه ونحبه ! نعم عندما كان اي معلم يمر ونحن نلعب في الحارات وخارج وقت الدوام يتوقف اللعب، وكانت مشاعر مختلطة ننفذها دون ان يعلمنا اياها أحد، مشاعر من الأحترام والخوف والرهبه والهيبة، يتوقف اللعب والكلام وكأننا بموكب مهيب يمر امامنا، المعلم اول من خط في عقولنا وقلوبنا كيف نحب الوطن والناس وكيف نحترم الآخر، وكيف نرسم طريق المستقبل، وكيف نشكل ذاتنا المسؤولة...، وعن الخوف وهو خوف محبب للمعلم مقرونا بالوقار والهيبة حدثني قريب لي وهو مهندس ومدير بكبرى شركات الإتصال انه في طفولته،( اعطاه والده تعريفه أي خمسة فلوس وذهب للدكان لشراء الملبس اي الحلوى فوجد معلمه جالسا عند الدكنجي، فارتبك وبالحال خاطب الدكنجي؛ اعطيني قلم!) موقف بسيط ولكن نقرأ فيه الكثير مما لا يقرأ...!.
وفيما جرى على ساحتنا الأردنية، سابقاً في قضية النقابة أقول؛ المعلم ليس نسبة من الدنانير تضاف على الراتب،ولا واسطات ومفاوضات وتنازلات، وليس موجة تركب لتحقيق مصالح حزبية… المعلم كينونة متفردة… بعيدة عن التجاذبات المصلحية…!،  المعلم ليس موظف عادي يجلس خلف مكتبه وأوراقه ينتظر نهاية الدوام..! ، المعلم ليس معلم فلافل ولا معلم شاورما مع كل الإحترام لكل المهن، المعلم ليس موظفا كسولا تلاحقه بالعقوبات، المعلم ليس باحث عن منصب او ولاية، مهنته الوحيدة التي لا تتغير يولد معلما ويقضي معلما، إذا من هو المعلم؟ المعلم ايقونة تعتلي رؤوسنا جميعا، شخص انشغل بنا ونسي نفسه، انسان قدم معرفته وكل ما يمتلك لينير لنا الطريق، المعلم زودنا بكل ادوات النجاح ومن فشل منا كان تقصيرا منه، المعلم قيمة تمثلني وتمثلك وتمثل كل الوطن، اتحدى اي منا مهما علت رتبته ومنصبه أن يدخل عليه معلمه ويبقى جالسا على كرسية! ما زلت رغم العمر اذكر كل من علمني وفي كل المراحل واحسبكم كذلك، اتذكر الأستاذ نايف المومني رحمه الله معلمي بالصف الأول وأناقته وشخصيته و(الزنار الجلد الذي كان يدغدغنا به ولا اقول يضربنا) فقط حين كبرنا ادركنا من هو الاستاذ نايف… و طلال ومحمد ومصطفى وموسى والقائمة تطول ، نعم فضل المعلم علينا يتغلغل في عروقنا ويجري في دمنا، المعلم الحق هو ذات المعلم ايام الستينيات والسبعينيات وايامنا ومن شذ لا يقاس عليه، لا اعرف كيف تطاوعه نفسه من اضمر كسرا او سوء بالمعلم، المعلم هو نحن… .تطورنا وكبرنا واخذنا المناصب والرواتب والسيارات….وبقي هو ذات الشخص وذات الزهد… يعيش على كرامته ويتغذى عليها، يعمل اكثر من عمل ليرعى عائلته، يركب سيارة قابلة للتعطل كل ذات مطب، لا تغريه مطامع الحياة التي تغرينا… يلبس ما تيسر يثور لكرامته، ونذكر ذلك عندما انتقد احدهم واعتقد انه وزير لباسهم!
المعلم هو السلم الذي صعدنا عليه جميعا، ومن يجرؤ ان يقول غير ذلك؟ صانع الإنسان صانع النفوس… في يومك أيها المعلم وقد مارست التعليم في المستوى المدرسي والجامعي لأكثر من اربعين عاماً… إلا أنني ما زلت مسكونا بحب معلمي واحترامه… .وعندما التقي من بقي منهم على قيد الحياة استرجع طفولتي واخضع لوقاره وهيبته واتلعثم ويخونني التعبير امام جلال شخصه ورسالته، واحسب اننا جميعا تربينا على ذلك. 
وتأملوا معي ما قاله بعض المشاهير والمفكرين عن المعلم و قيمة العلم :
– سقراط :
ينبغي للعالم أن يخاطب الجاهل مخاطبة الطبيب للمريض .
– أحمد أمين :
المعلم ناسك انقطع لخدمة العلم كما انقطع الناسك لخدمة الدين .
– أحمد شوقي :
قم للمعلم و فِّه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون وسولا .
– بوب تالبرت :
المعلم الموهوب مكلف ، لكن المعلم السئ أكثر كلفة .
– وليام برنس :
تقدير المعلم هي أغلى جائزة يطمح إليها .
– شيشرون :
المعرفة فن ، و لكن التعليم فن قائم بذاته .
– جبران خليل جبران :
تقوم الاوطان على كاهل ثلاثة : فلاح يغذيه ، جندي يحميه ، و معلم يربيه .
– الاسكندر المقدوني :
أنا مدين لوالدي لأنه أمّن لي الحياة و مدين لمعلمي لأنه أمّن لي الحياة الجديدة .
– كامل درويش :
ما أشرقت في الكون أي حضارة إلا و كانت من ضياء معلم .
– توماس كاروترس :
المعلم هو الشخص الذي يجعلك لا تحتاج إليه تدريجياً .
– فيلوكسين :
إن معلمينا هم الذين يعطوننا الطريقة لنحيا حياة صالحة .
-أحمد رفيق المهدوي:
فما قدروا حق المعلم قدره * ومن حقه، كالوالدين ، يعظم
– ليوناردو دافنشي :
من لا يتفوق على معلمه يكن تلميذاً تافهاً .
– سي إس لويس :
مهمة المعلم الحديث ليست أن يُخلي الأدغال و يمهدها ، بل أن يروي الصحاري .
– بيل غيتس :
التكنولوجيا هي مجرد أداة فيما يخص تحفيز الأطفال و جعلهم يعملون معاً فإن المعلم هو الأهم .
– شبنجلر :
من معلمي تعلمت الكثير و من زملائي تعلمت أكثر و من تلاميذي تعلمت أكثر و أكثر
ولأن المعلم مهما طال به الزمن والخبرة يبقى معلما، ولا يطمح لأكثر من القيمة والتقدير من الجميع كما قال وليام برنس : تقدير المعلم هي أغلى جائزة يطمح إليها ، ولنا بتجربة سنغافوره وباني نهضتها الحديثة لي كوان يو والذي قال: أنا لم أقم بمعجزة في سنغفورة , أنا فقط قمت بواجبي نحو وطني , فخصصت موارد الدولة للتعليم , وغيرت مكانة المعلمين من طبقة بائسة إلى أرقى طبقة في سنغافورة , فالمعلم هو من صنع المعجزة , هو من أنتج جيلاً متواضعاً يحب العلم والأخلاق , بعد أن كنا شعباً يبصق ويشتم بعضه في الشوارع، هذا ما نحتاجه نعم لنصحح مسيرتنا ونطور امتنا وبلدنا المعلم، لا تقولوا له لا، لا تبخلوا عليه بالمال، قدروه حق تقديره ليس لذاته ولكن لان المعلمين هم بناة الاوطان، وملاذ الحكم ذات نكوص او هزيمة او ردة، هم ابسط من ان تناكفوهم، صبروا وعلمونا الصبر وان الأوطان والوطنية عطاء لا محدود
 في يومكم… . نعتذر لكم، لاننا لم نجعل منكم ايقونتنا بعد…!
 حمى الله الأردن.
عدد المشاهدات : ( 1580 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .